فهد المعجل: أعمال الخير تشعرني بالراحة النفسية

أجرت اللقاء سهام حرب |

«استراحة رمضانية» محطة نلتقي فيها خلال الشهر المبارك مع شخصيات نعرف الكثير عن المناصب التي يحتلونها والمسؤوليات التي يتحملونها من خلال مواقعهم القيادية في القطاعين الحكومي والخاص، لكن شخصياتهم بعيدا عن الوظيفة شبه مجهولة، إلا للقلة من المقربين منهم.. لذلك حرصنا على مقابلتهم وفتحنا مع كل واحد صفحات مع مشواره مع الحياة والوظيفة.. ليرسموا لقراء «القبس» ملامح لشخصياتهم التي قد تفاجئ الكثيرين، حيث طغت الصراحة على أحاديثهم.. مع التعرف على صلاتهم برمضان والذكريات المرتبطة مع هذا الشهر.
نلتقي اليوم مع فهد عبدالرحمن المعجل.. فهو شعلة من النشاط والحيوية، حيث لا يكاد يمر يوم إلا ونرى صوره تتصدر صفحات الصحف.. من خلال نشاطه ضمن تجمع أصحاب الديوانيات.. أو مشاركته في اجتماعات وأنشطة بعض الجمعيات واللجان التي يدعمها ويساندها.. أو من خلال رعايته لفعاليات خيرية واجتماعية وثقافية وتربوية.. لذلك فإن الحوار معه يأخذ أبعادا مختلفة.. حول مشوار عمره وأبرز محطات حياته ورؤيته للواقع الكويتي وعلاقته برمضان.. فحل ضيفا على الاستراحة الرمضانية عبر هذا الحوار.

? نعرف انك ابتعدت منذ فترة عن المتابعة اليومية لأعمالك التجارية.. كيف استطعت التكيف مع حياة التقاعد بعد عمر مديد من العمل اليومي؟
– في الحقيقة تركت العمل منذ سبع سنوات.. واتجهت الى الأعمال الخيرية وأصبحت رئيسا لعدد من الجمعيات واللجان الخيرية، خصوصا التي تعنى بمساعدة المعاقين وذوي الاحيتاجات الخاصة، وأحرص على متابعة أعمالها والمشاركة في أنشطتها من خلال موقعي كرئيس لها.. أو عضو في مجالس إداراتها.. وهذه الأعمال تشعرني بالراحة النفسية لأنني اخدم هذه الفئة من المجتمع، مما يعطيني حافزا للمشاركة في تقديم الخدمات والأعمال الخيرية.. وقد طبقنا فعلا الأقوال بالأفعال عندما أنشأنا مركز ناصر عبدالرحمن المعجل لمتلازمة الداون في منطقة الخالدية، وهو مخصص للأطفال الذين يعانون متلازمة الداون، وقد تم إنشاء هذا المركز انطلاقا من تعاطفي مع هذه الفئة، وإحساسي بمسؤوليتي تجاه بلدي وأبنائه، وبالتالي لم أشعر بالفراغ، أو بأن الحياة توقفت في مرحلة التقاعد، كما يقول كثيرون، لأنني من المؤمنين بأن لكل مرحلة خصوصيتها وهذه سنة الحياة.
? بالتأكيد هذه الاعمال والأنشطة تملأ وقتك وتعوضك البعد عن الحياة التجارية؟
– فعلا.. إنها تأخذ من وقتي اكثر مما كانت تأخذ أعمال الشركة.. والمهم انني اقوم بالمطلوب مني باندفاع ومحبة وأحرص على الحضور والمشاركة والمتابعة عن كثب لأنني اشعر براحة نفسية تجاه ذلك.

خدمة المجتمع
? الملاحظ أنك تشمل برعايتك العديد من الأنشطة الثقافية والتوعوية والتربوية والخيرية.. ماذا يعني لك هذا الأمر؟
– يعني لي القيام بواجبي في خدمة المجتمع الذي أنتمي اليه، وعندما أساعد وأخدم أي جهة فاعلة في المجتمع الكويتي أشعر انني أديت واجبي تجاه فئات بأمسّ الحاجة للمساعدة.. وأدعو القادرين على العطاء كي يقفوا إلى جانب هؤلاء.. وأنا واحد منهم والحمد لله.
? ديوانية المعجل الصباحية ملتقى لشخصيات من مختلف الفئات ما أبرز القضايا التي تناقشونها هذه الأيام؟
– ديوانية المعجل تفتح يوميا لاستقبال روادها من الساعة السادسة صباحا حتى العاشرة، ويتوزع روادها على ثلاث فئات، فما بين السادسة والسابعة يقصدها رواد.. اما بين السابعة والثامنة فتقصدها فئة أخرى، وكذلك الأمر بالنسبة للفئة الثالثة.. وهؤلاء يمثلون مختلف الطبقات الشعبية في الكويت.. ومن بينهم نواب ووزراء ومسؤولون.. وبالطبع يستمعون إلى ما يدور من أحاديث ونقاشات بين الحضور، وفي كثير من الأحيان يأخذون بما يسمعونه للمتابعة أو التطبيق.. وهذا ينطبق ايضا على العديد من الدواوين الأخرى التي اسميها «برلمانات مصغرة» يتم البحث فيها بمختلف شؤون البلد المستجدة على الساحة.

مصلحة الكويت
? أنت عضو في تجمع اصحاب الديوانيات.. ما الهدف من هذا التجمع ومن أبرز أعضائه؟
– هذا التجمع ليس حزبا ولا تيارا ويضم نحو 400 ديوانية منتشرة في مختلف مناطق الكويت، الذين ينتخبون لجنة تنفيذية مكونة من 12 شخصا، وهذه اللجنة تجتمع مرة في الشهر، أو وفق الأحداث فيما الجمعية العمومية تجتمع مرة في السنة، حيث تعرض اللجنة التنفيذية في هذا الاجتماع السنوي أعمالها وأنشطتها.. المهم ان هذا التجمع ليس له انتماء الا الكويت، ولا نسعى لمصالح خاصة، ونحرص على التصدي لأي حادث ونقدم الشكر للإيجابي من القرارات والانجازات.. اما السلبي منها فنحاول أن ننبه الجهات المعنية تجاهه لأن مصلحة الكويت هي التي تهمنا.
? اعتدتم في تجمع أصحاب الديوانيات على إصدار بيانات تعلنون فيها مواقفكم تجاه بعض القضايا السياسية.. هل تلقى هذه البيانات الصدى والتجاوب من الجهات المعنية؟
– طبعا تصل أصداء بياناتنا للمسؤولين وغالبا نتلقى الشكر على المواقف التي نعلنها لأنها تكون متجردة من اي مصلحة خاصة.. وبياناتنا عقلانية وبعيدة عن التشدد والغلو، وندعو من خلالها للحوار الهادف والهادئ وتقدم النصيحة للمسؤول سواء في الحكومة او مجلس الأمة لتجنب الخطأ والتوجه نحو الصواب قدر الإمكان.. ولذلك في كثير من الاحيان يتم الأخذ برأينا.

وقف الهدر
? من خلال متابعتك ما تشخيصك للواقع الكويتي في الوقت الراهن في ظل ظروف المنطقة الراهنة واستمرار انخفاض اسعار النفط؟
– أنا قلق من الوضع في المنطة المحيطة بالكويت.. انما وضع الكويت متين ومستقر ولا خوف من أي شيء.. والكويت، إن شاء الله، بأمان في ظل قيادتنا الحكيمة.. لكننا في المقابل نطالب بالحد من الهدر في أموال الدولة.. وعلينا جميعا كمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الناتجة عن انخفاض اسعار النفط، ان نقدم تضحيات للمساعدة في تحقيق النمو وتجاوز هذه المرحلة، وادعو المواطنين لتقبل فرض ضرائب او وقف الدعم عن بعض السلع والخدمات.. لأن الكويت في ايام البحبوحة لم تبخل على مواطنيها، والآن حان الوقت كي نعطيها، وهنا تتجلى المسؤولية عند المواطن.
? الخلاف بين مجلس الأمة والحكومة ما إن يهدأ حتى يتصاعد.. أين تكمن العلة ومن تحمله المسؤولية؟
– أي بلد ديموقراطي في العالم ويضم تيارات سياسية متضاربة يشهد اكثر مما يحصل في الكويت.. وليس غريبا ان يتحدث نائب تحت قبة عبدالله السالم بما يريد ولا يحاسب.. وهذا امر طبيعي طالما ارتضينا بالديموقراطية.. لكنني انصح اعضاء مجلس الامة ان يكون حوارهم هادئا هادفا وبعيدا عن العنف، واذا كانت الغاية تحقيق الاصلاح فان ذلك يتم بالحوار والتعاون.. ولا أشك بأن أعضاء مجلس الأمة جميعهم يسعون للارتقاء بالكويت، لكن عليهم ألا يستعملوا الاسلوب الحاد في مخاطبة الوزراء، لأن هؤلاء بدورهم سيردون عليهم بالمثل.. والاستجواب حق دستوري لكن ليس بالتهديد والوعيد، حيث إن بعض الاستجوابات كيدية وشخصية وفيها الكثير من التحدي، والمعروف أن الاستجواب أداة دستورية راقية يجب ألا يتم استنزافها بالشكل الذي نراه في بعض الاستجوابات.

ربح وخسارة
? نترك الشؤون العامة لنسألك عن بعض الجوانب الشخصية، ما ابرز حلم او طموح حققته.. وما أبرز خيبة صادفتك في مشوار الحياة؟
– الانسان معرض لكل المواقف.. والحياة فيها ايجابيات وسلبيات.. ولكن بالنسبة لي عندما استعيد ما واجهني خلال سنوات عمري.. أجد ان الايجابيات تطغى على السلبيات.. وطبعا كل من يمارس العمل التجاري لابد ان يربح في صفقة ويخسر في اخرى، فالتجارة كما يقولون ربح وخسارة
? .. وكيف كنت تتعامل مع الخسارة؟
– كنت أتحملها وأتقبلها، واذكر هنا مثالا عن أحد الفلاسفة كان يضع سلتين بجانب مكتبه، وعندما سأله أحدهم عن المغزى من وضع السلتين قال له الفيلسوف هذه للأعمال الناجحة.. وتلك للأعمال الخاسرة.. والتجربة تكشف أن العديد من العائلات التي كانت في فترة رائدة في التجارة انتهت وانمحت.. لأن دوام الحال من المحال.
? لو سألتك بماذا يحلم السيد فهد المعجل وهو في هذا العمر على الصعيدين الشخصي والعام؟
– على الصعيد الشخصي أحلم أن يديم الله علي صحتي.. اما على الصعيد العام فأحلم بان يدوم الاستقرار في الكويت ويكفيها شر ما يحدث حولها من حروب ونكبات.
? حتى وصلت الى ما انت عليه لا شك واجهتك العديد من الصعاب.. هل تذكر لنا أبرزها؟
– ابرز الصعاب كانت غزو الكويت، وهذا اعطاني درسا وعبرا بالصبر والحكمة في التعامل مع الناس وكيفية مواجهة المشاكل.
? خبرنا عن علاقتك مع عالم الأنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي؟
– علاقة جيدة واصبح كل شيء يتم من خلالهما ،حتى قراءة الجرائد الورقية لم تعد كما كانت سابقا، واصبح يتم تصفحها عبر الإنترنت بالأيفون أو الآيباد ولا بد للإنسان من ان يواكب التطور وكل جديد.
? خلال تنقلاتك واختلاطك بمختلف الفئات ما الذي يزعجك من مناظر وظواهر؟
– في الماضي كانت الأمانة والصدق والقيم هي الأصيلة بين المواطنين.. اما الآن فقد تبدلت الأوضاع وافتقدنا هذه القيم.. في السابق كان التعامل بين التجار يتم دون أوراق، وكان كل شخص يؤدي عمله بأمانة وصدق.. وكان معيبا ان يقدم أي كويتي شكوى امام المحاكم على كويتي آخر.. اما الآن فإن كل كويتي لديه قضية أو أكثر أمام المحاكم سواء من عائلته أو أقاربه أو الجهات المسؤولة، وبالتالي أصبح من الطبيعي أن يدّعي الأخ على أخيه امام المحكمة على خلاف مادي.

الزمن الجميل
? دائما وفي كل المناسبات ومن غالبية الناس نسمع تحسرا وتنهدا وحزنا على الزمن الجميل، لماذا حصل ما حصل وما الذي تغير حتى اصبحنا هكذا؟
– الكويت في السابق كانت مقتصرة على اهلها التقليديين، ولكن الآن اصبحت تضم اعدادا كبيرة من الوافدين الذين يزيد عددهم على عدد المواطنين.. والوافد هو العنصر الاساسي للاقتصاد الكويتي واسهم في عملية نمو الكويت وتطورها.. ولكن بعض الفئات من الوافدين تركت آثارها على العادات الكويتية، وتأثر بها المجتمع الكويتي.. ولكن أعارض الحملة التي شنها بعض اعضاء مجلس الأمة على الوافدين.. كذلك أنا ضد اولئك النواب الذين يطالبون بفرض ضرائب على الوافدين ووقف علاجهم.. لأن الكويتيين يقومون بأعمال خيرية في كثير من الدول، والحكومة تساعد شعوبا قريبة وبعيدة، فالأولى ان توجه بعضها الى الداخل، ولكن المشكلة في تجار الإقامات، وبالتالي على الحكومة ان تكون اكثر حزما مع تجار الاقامات الذين يغرقون البلاد بالعمالة الهامشية الفائضة عن الحاجة.
? نعرف ان المجتمع الكويتي كان نموذجا للأسرة الواحدة، لكن حاليا وكما يقال ان القبلية والطائفية اصبحت السائدة ما رأيك؟
– للأسف هذا هو الواقع.. وقد ناقشنا مع أكثر من مسؤول ضرورة التصدي لهذه الظواهر السلبية، لكن للأسف التغيير قد حدث وبتنا نشهد صراعا وخلافات وتباعدا بين افراد الأسرة الواحدة، واصبحنا نرى ان الابن يختلف مع شقيقه أو والده أو والدته وكأنه شيء عادي.

الإفطار والسحور
? ديوانية المعجل تصبح في رمضان ملتقى يوميا لرجالات الكويت.. لكنها تستقبل فئات أخرى.. لماذا؟
– ديوانية المعجل في رمضان مفتوحة من الإفطار حتى السحور ويوميا يفطر عندنا من 50 إلى 60 شخصا، وكذلك الأمر عند السحور، كما اننا في رمضان نفتح الديوانية يوميا من الساعة التاسعة صباحا حتى 12 ظهرا.
? هل تحرص على تمضية الشهر الفضيل في الكويت وما ابرز الطقوس التي تحرص على القيام بها؟
– احرص على تمضية رمضان في الكويت حيث لدي طقوس خاصة اعمل على القيام بها خلال هذه الشهر المبارك، من ابرزها التواصل مع الأهل والأقارب والأصدقاء والمواطنين الذين يقصدون الديوان، وايضا اداء أعمال الخير، ومن ابرز الطقوس ايضا زيارة مجموعة من الدواوين المختارة ومشاركة ضيوف الديوانية في الافطار ويشاركنا في الإفطار مع رواد الديوانية من لا نعرفهم.

يوم رمضاني
? هل يتغير يومك الرمضاني؟
– طبعا تتغير مواعيد الأكل والنوم بما يتناسب ومواعيد الإفطار والسحور وايضا تتغير مواعيد بعض الأنشطة اليومية من النهار الى الليل، واشارك في بعض الأنشطة الاجتماعية والخيرية.
? بين رمضان الأمس واليوم ما الذي تغير؟
– رمضان الأمس كان بسيطا، حيث لم تكن مائدة الإفطار تضم أكثر من صنفين من الطعام، بينما الآن تضم أكثر من عشرين صنفا من الأطعمة.
? ما العادات الرمضانية التي تتمنى استمرارها في المجتمع الكويتي؟
– امنيتي لن تتحقق بسبب تطورات الزمن.. ولكن آمل ان يستمر التواصل بين الناس في رمضان وغير رمضان، وفي المقابل اتمنى العمل على تخفيف الزحمة في الشوارع في الأمسيات الرمضانية، وكلنا أمل أن تسهم شبكة الطرق الجديدة حين افتتاحها في القضاء على هذه المشكلة.
? هل انت مطمئن لكويت الغد؟
–  انا مطمئن ومتفائل.. وآمل ألا تطالنا شرارة النيران المشتعلة حولنا لأسباب خارجة عن ارادتنا.. فالكويت حباها الله بقيادة رشيدة.. ونظام ديموقراطي ومؤسسات راسخة وثروة نفطية كبيرة، لذلك انا مطمئن ومتفائل.
? واخيرا ماذا علمتك الحياة بعد هذا المشوار الطويل؟
– سئل أحدهم «ماذا اخذت من الحياة» وكان يجلس في غرفة لها بابان فقال «دخلت من هذا الباب.. وسأخرج من ذاك الباب».

نصيحة للشباب

أجاب ردا على سؤال عن رأيه بتزايد ظاهرة إقدام الشباب الكويتي من الجنسين على تأسيس مشاريع خاصة وشركات صغيرة، وما النصيحة التي يوجهها لهم قائلا: لابد من القول إن الشباب من الجنسين لديهم طموح وجميعهم يستعدون لتأسيس مشاريع، وفعلا الكثير منهم حقق النجاح، لكن الروتين الحكومي يكسر عزيمتهم، فعلى سبيل المثال تم اقرار ملياري دينار لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لكن حتى الآن لم يتم صرف اكثر من خمسين مليون دينار بسبب الروتين والتعقدات الادارية، لذلك نجد ان الكثير من شبابنا وبناتنا من اصحاب الأفكار والمبادرين بتأسيس مشاريع خاصة عندما يصطدمون بالروتين يتخلون عن طموحاتهم واحلامهم ومشاريعهم.. وانا اعرف كثيرين اسسوا مشاريع وحققت نجاحا، خصوصا في قطاع المطاعم والمقاهي وخدمات التجارة الالكترونية.

مدرسة الوالد

سألنا المعجل ما الذي تعلمه من والده، حيث يقول دائما إنه تلميذ مدرسة والده وما علمه هو لأولاده فرد قائلا: تعلمت الكثير من الوالد أبرزه الصبر والحكمة.. وهو لم يتركني في اي وقت وكنت اعمل معه في الدكان.. وارافقه في رحلاته الى الصيد والبر، واكثر ما يفيد الانسان هو اختلاطه بمن هم اكبر منه سنا ليستفيد من خبراتهم، ولذلك اقول إن التواصل مع كبار السن هو مدرسة الحياة، أما أولادي فإنهم يسيرون على خطى جدهم المرحوم عبدالرحمن الذي نعتز به كلنا.. الأبناء والأحفاد يتبعون النهج نفسه في محبة بعضهم البعض، وجديتهم في العمل والصدق والأمانة وأعمال الخير.

الكويت وقبرص

بسؤاله عن مدى رضاه عن مستوى العلاقات الكويتية- القبرصية بصفته القنصل الفخري لقبرص قال: العلاقات- الكويتية القبرصية ممتازة، لكنها تحتاج الى تطوير من الجهتين، واطالب بفتح خط طيران مباشر بين البلدين.. واذكر اننا كنا نصدر ما بين 2000 الى 3000 فيزا سنويا لمواطنين يرغبون بزيارة قبرص.. ولكن خلال فتح طيران الجزيرة خطا مباشرا الى هناك اصبحنا نصدر أكثر من 12000 الف فيزا سنويا، لان الوصول الى قبرص لا يستغرق اكثر من ساعتين وربع الساعة، وقد طالبنا عدة جهات لدفع «الكويتية» لفتح خط مباشر مع قبرص ونأمل ان تنفذ الوعود.