أيضاً ما قال الشاعر سليمان بن علي بن مشاري

لست كاتباً محترفاً فكتاباتي في أغلبها موسمية، وإن يكن الدفاع من ورائها دائماً خوفي وتوجسي من تداعيات الوضع السياسي في الكويت والذي شهد محطات حرجة أدت استقالة ثلاث وزارات خلال عام واحد فقط.
لن يجادل أحد في كفاءة رئيس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد، ولا في صدق نواياه بما يتعلق بتأليف وزارة إصلاح قادرة على تجاوز الكثير من المعوقات التي كانت قائمة، فالرجل همه كبير، وجهده أكبر في مناخ أصبح يحوي من الخلافات والاختلافات أكثر بكثير مما يحويه من نوايا التعاون وجدية الإصلاح لما فيه خير الكويت ومواطنيها.
رئيس الوزراء كان متأنياً جداً هذه المرة قبل إعلان التشكيل الوزاري، لأنه كان يطمح لإرضاء الأطراف كافة، ولكن من دون أن يحيد عن الهدف الرئيسي، وهو ردم تلك الهوة السحيقة الآخذة في الاتساع والتي تفصل وتعيق العمل بين السلطتين وبصورة جمدت جميع أوجه العمل والأداء.